مقابلتنا في معرض جيتكس 2018 ، انقر هنا لمعرفة المزيد
  • عربى
  • 2
    product2
     
     
    المقالات الشائعة
    Online-Reputation
    19 مارس, 2019

    كيف تحافظ على سمعة جيدة على الانترنت؟

    10 دقيقة قراءة

    تحقيق تواجد مؤثرعلى الإنترنت هو احدى الدعائم الأساسية للنمو المستقر والنجاح لأي شركة. مع ذلك، فإن إدارة نشاط تجاري ناجح لا يقتصر فقط على التواجد على الإنترنت، ولكن أيضًا إدارة هذا التواجد بشكل يضمن الحفاظ على سمعة جيدة من خلال هذا التواجد. قد تبدو الفكرة بسيطة لكن تطبيقها في الواقع مهمة صعبة للغاية. بالنسبة إلى المسوقين ومحترفي العلاقات العامة، نقدم هنا أفضل الطرق لبناء وتطوير سمعة قوية على الإنترنت للشركات. كما نناقش أيضًا الأخطاء التي يجب عليك تجنبها في هذا السياق.

    طرق بناء السمعة على الانترنت:

    1. ابدأ بتقييم وضعك الحالي:

    قبل اتخاذ أي اجراء بشأن الاستراتيجيات التي يحتاجون إليها لتحسين وضعهم يجب على الشركات أولاً تحديد موقفهم الحالي وتقييمه. على الشركات تقييم سمعتهم على الإنترنت وكيف ينظر لهم الناس وكيف يكتبون عنهم. يمكن للشركات تحقيق ذلك، إما عن طريق:

    • البحث عن شركاتهم عبر جوجل وقراءة المحتوى الأكثر مشاهدة ومشاركة. سيساعد ذلك أيضًا على اكتشاف الروابط الأكثر زيارة في نتائج البحث في الصفحة الأولى من جوجل.
    • أو: الاشتراك في خدمات مثل: Google Alerts و Notify، والتي سترسل لهم تنبيهات فورية عند ذكر علاماتهم التجارية.

    2. استخدم الـ SEO:

    يساعد تحسين نتائج محركات البحث أو الـ SEO الشركات في دفع المحتوى الخاص بها ليظهر في مقدمة نتائج بحث جوجل. ما يسهل الوصول إليها من قبل القراء والجمهور المستهدف. أصبح للـ SEO أهمية كبيرة أيضًا في الحفاظ على سمعة ايجابية على الإنترنت، عندما تقوم الشركات بالخطوات التالية:

    • انشاء موقع رسمي على الإنترنت:

    إن وجود اسم الشركة على رأس الموقع الالكتروني ينبه روبوتات جوجل إلى أن هذه الصفحة على الإنترنت تخص الشركة. يمكنهم أيضًا اكتشاف ذلك أثناء بحثهم في العلامات والقوائم والقوائم الفرعية وما إلى ذلك في الموقع نفسه. يرشدهم كل هذا إلى وضع الموقع كمصدر موثوق به في الجزء الأعلى من نتائج البحث.

    • انشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي:

    وجود أكثر من حساب مرتبط بنفس الشركة يرفع ترتيبها في مقدمة نتائج جوجل. كما أنه يعزز من سمعتها على الإنترنت حين يشارك مع المستخدمين محتوى إيجابيًا عن الشركة ويشارك في المحادثات ويتواصل مع رواد مواقع التواصل.

    • انشاء مدونة:

    تمامًا كما هو الحال بالنسبة إلى انشاء الموقع الرسمي وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن للمدونات لعب دور هام في بناء العلاقات مع المستخدمين على الإنترنت وتعزيزها. كتابة ومشاركة ما يثير اهتمام الناس وتعزيز المحتوى الإيجابي يربط بين الأشخاص والعلامات التجارية. علاوة على ذلك، تساعد المدونات أيضا في الرد على التعليقات السلبية وتوضيح سوء الفهم والمواقف غير المرضية. سيوفر ذلك نظام حصانة قوي للشركة ضد أي أزمة محتملة في العلاقات العامة.

     

    3. ابدأ الاستماع الاجتماعي:

    يساعد الاستماع الاجتماعي الشركات في الحفاظ على سمعة إيجابية على الإنترنت لأنه يساعدهم في مراقبة ما يكتبه الناس ويشاركونه بشأنهم، وكيف يتحدثون عن علاماتهم التجارية ومنتجاتهم وخدماتهم. سيعرفوا آراء المستخدمين بشأن محتواهم، ما يمكنهم من اختيار أفضل النماذج والأساليب للوصول إلى جمهورهم المستهدف. في النهاية، كل هذا يساعد في بناء علاقة قوية بالمستخدمين عبر الانترنت.

    4. اهتم بالتقييمات الايجابية

    للتقييمات الايجابية قوة استثنائية على الانترنت، لأنها تعمل كإستراتيجية إعلان شفوي عنك، ما يعزز سمعة الشركة على الإنترنت. الأهم من ذلك هو أن الناس عادة ما يثقون بالآخرين حين يكتبون عن تجربتهم مع استخدام منتج أو خدمة ما أكثر من ثقتهم في الشركات حين تروج لنفسها. هذا يقنع الناس حينئذٍ ليصبحوا عملاء لك بدلاً من اختيار علامات منافسيك. علاوة على ذلك، عند استخدام البحث عن اسم الشركة على جوجل، عادة ما يكون للتقييمات موقع متقدم في أعلى نتائج البحث. هذا يجعل من السهل العثور عليها ويمكن أن يجذب ليس فقط العملاء الجدد ولكن أيضا شركاء جدد.

    5. راقب التقييمات السيئة، أصلحها أو "ادفنها"

    سواء استخدموا في ذلك برنامج مراقبة أو عبر مجرد البحث باسم الشركة على جوجل، للحفاظ على سمعة إيجابية عبر الإنترنت، يجب على الشركات دائمًا مراقبة ما يكتبه المستخدمون عنهم على الإنترنت، خاصة المحتوى السلبي. يحب الناس قراءة ما يكتبه الآخرون عن تجاربهم، وفي بعض الأحيان يقومون بمشاركته. لذلك، إذا لم يتم رصدها بشكل دقيق، يمكن أن تنتشر التقييمات السلبية بسرعة فتجد الشركات نفسها في مواجهة غضب يصعب السيطرة عليه على الإنترنت وأزمة علاقات عامة ضخمة. يوصى دائمًا بالتواصل مع العملاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحل مشكلاتهم أو الاستجابة لطلباتهم. بهذه الطريقة ستبدي الشركات لعملائها إلى أي مدى يهمها رضاهم. الأهم من ذلك، سيدعم هذا استراتيجيتها لتعزيز سمعتها على الإنترنت.

     

    السمعة الايجابية على الانترنت

    في بعض الأحيان لا يكون التحدث إلى العملاء غير الراضين خيارًا متاحا، حينها يصعب على المسوقين التحكم في الغضب عبر الإنترنت. أحيانا ينشر بعض المستخدمين تعليقات سلبية قد تكون ملفقة لمجرد الحصول على الانتباه والانتشار. هناك طريقة قانونية لحذف مثل هذه المشاركات عن طريق التواصل مع جوجل. مع ذلك، في بعض الأحيان لا تسير الأمور بهذه السهولة، الأمر الذي يتطلب من الشركات إنشاء محتوى إيجابي أكثر للتغطية على ذلك السلبي. بعبارة أخرى، استخدم موقعك على الانترنت ومواقع التواصل لمشاركة الروابط وإضافة محتوى إيجابي. يجب أن يتم كل ذلك باستخدام تقنيات الـSEO ، للبقاء على قمة نتائج البحث، ودفن التقييمات السلبية في أسفل تلك النتائج.

    السمعة على الإنترنت هي مفتاح أساسي لنجاح الشركات، وهي بالتأكيد أكثر أهمية للشركات الناشئة. جميع أساليبها مبنية على مبادئ بسيطة تتطلب بشكل أساسي التواصل مع العملاء وتقديم خدمات ومنتجات رائعة. هذه الأساليب تتطور مع تقدم التكنولوجيا كل يوم.

    المقالات الشائعة

    13 ديسمبر, 2018

    اصدار IPhone X ... وهذا ما يقوله الناس عنه

    اصدار iPhone X خبر هام لأولئك المغرمين بمنتجات Apple. كثيرون كانوا في انتظار اصدار iPhone 8، لكنهم فوجئوا باصدار طرازين من iPhone لكل منهما ميزات مختلفة. ربما كانت شركة Apple تحاول استهداف شريحتين مختلفتين من المستخدمين، لكن iPhone X حقق نجاحًا كبيرًا وأثار ضجة كبيرة.

    20819033_1491914160874715_3466667812760742552_o2
    28 دقيقة قراءة

    13 ديسمبر, 2018

    سيارات تألقت في معرض دبي للسيارات

    الذي استمر 4 أيام، خلق ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكان معظمها مرتبطًا بالسيارات المعروضة. راقبت Crowd Analyzer الحدث لتضع التقرير التالي والذي يتضمن احصاءات...

    20819033_1491914160874715_3466667812760742552_o2
    42 دقيقة قراءة

    13 ديسمبر, 2018

    هكذا نحافظ على انتاجيتنا في كراود اناليزر

    تؤكد العديد من الدراسات على تأثير الطريقة التي يعمل بها الإنسان والمكان الذي يجلس فيه على مستوى إنتاجيته. على سبيل المثال، الجلوس لفترة طويلة يضر عظامنا وصحتنا العامة. تحث الأبحاث أيضًا على استخدام تقنية Pomodoro، وهي طريقة نعتمدها في كراود اناليزر ونحث فريقنا على اتباعها. تتمثل النتيجة الأساسية...

    20819033_1491914160874715_3466667812760742552_o2
    10 دقيقة قراءة