مقابلتنا في معرض جيتكس 2018 ، انقر هنا لمعرفة المزيد
  • عربى
  • 2
    product2
     
     
    المقالات الشائعة
    Facebook-Reactions
    19 مارس, 2019

    كيف يمكن لمسئولي التسويق الاستفادة من "تفاعلات فيسبوك"؟

    8 دقيقة قراءة

    لفترة طويلة اقتصر التفاعل على فيسبوك على زر الإعجاب والتعليق والمشاركة. لاحقًا بدأت تظهر حاجة الناس لوجود زر (لا يعجبني) للتعبير عن مشاعرهم غير السارة تجاه ما يقرؤونه أو يشاهدونه. بدت الفكرة مثيرة للاهتمام وكان طلبها منطقيًا. لكن كان فيسبوك يخطط لتحديث أكبر وأكثر قدرة على التعبير لتعميق التفاعلات على الشبكة الاجتماعية. بحلول فبراير 2016، قدم فيسبوك للعالم تحديث "التفاعلات" والذي أضاف المزيد من التفاصيل على الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع ماينشر على الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم.

    إلى جانب زر الإعجاب العادي، يستطيع المستخدمون الآن التعبيرعن الحب والضحك (الها ها) والدهشة (واو!) والحزن والغضب. من جهة، يساعد ذلك فيسبوك على فهم كيفية تفاعل الأشخاص مع أي مشاركة والحصول على مزيد من التفاصيل وإلقاء نظرة أعمق على شعورهم حيال الأشياء. من ناحية أخرى، فإنه يساعد فيسبوك على توفير محتوى أكثر ملاءمة للمستخدمين استنادًا إلى مشاعرهم الإيجابية وإعجابهم.

    مع ذلك، من المهم ملاحظة أن التفاعلات تمكَن فيسبوك من جمع مزيد من البيانات عن المستخدمين. سيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى جمع مزيد من المعلومات تستفيد منها الشركات والعلامات التجارية. إذًا، ماذا تعني تفاعلات فيسبوك بالنسبة لجهات التسويق؟ وكيف يمكنهم استثمارها للوصول لخطط أفضل لإستراتيجيات التسويق الخاصة بهم؟

    مقدمة إلى تفاعلات Facebook : المزيد من المستخدمين يعبرون عن مشاعرهم

    كان فيسبوك يعطي خيارين فقط للتفاعل مع منشور بعينه؛ إما الإعجاب أوالتعليق، لطالما شعر بعض المستخدمين أن هذين الخيارين غير كافيين فكانوا لا يختارون أي طريقة منهما بل يتجاهلون المنشور بأكمله. بغض النظر إن كان هؤلاء يمثلون نسبة ضئيلة أم كبيرة، فإنها تظل تمثل جزءًا مهمًا من جمهور فيسبوك. الأهم من ذلك أن هؤلاء قد يكونوا من ضمن من أدرجتهم الشركة كعملاء مستهدفين. تمنح تفاعلات فيسبوك المستخدمين حرية التعبير عن مشاعرهم بطريقة أسرع من كتابة تعليق.

    مقدمة إلى تفاعلات Facebook : ملاحظات أكثر دقة وواقعية

    الحياة ليست أسود وأبيض فقط، وبالتالي لا يمكن أن يظل الناس محصورين في خيارين فقط لا ثالث لهما، أن يحبوا شيئاً أو أن يكرهوه. على الرغم من أن الكثيرين أرادوا الحصول على زر (لا يعجبني) إلا أنه لم يكن ليرضيهم كما فعلت تفاعلات فيسبوك الجديدة. من ناحية أخرى، لم تكن الشركات لتحصل على إحصاءات دقيقة حول أسباب إعجاب الجمهور بعلاماتهم التجارية أو منتجاتهم أو خدماتهم أو سبب عدم إعجابهم بها. تقدم تفاعلات فيسبوك تعليقات أعمق، وتفاصيل أكثر تحديدًا عن أفكار الناس ومشاعرهم.

    مقدمة إلى تفاعلات Facebook : الحصول على ردود فعل الجمهور على إعلانات الشركات

    على غرار المنشورات، يمكن للعملاء أو المستخدمين عمومًا تقديم تعليقات أكثر دقة وتفصيلاً على إعلانات الشركات. على الرغم من أن فيسبوك يعامل التفاعلات بالطريقة نفسها التي يعامل بها "الإعجابات"، إلا أنه يخطط لأن يكون أكثر انتقائية في تقديم محتوى ذو صلة. يوفر فيسبوك حتى الآن للمستخدمين محتوى وإعلانات تشبه ما يتفاعلون معه، حتى لو كان هذا التفاعل غضب أو حزن. لكن في المستقبل، سيجري تحليلات أكثر عمقًا حول كيفية استخدام الناس للتفاعلات مع المحتوى، بحيث يمكنه وفقًا لذلك توفير المزيد من المحتوى الذي حصل على تفاعلات إيجابية.

    مقدمة إلى تفاعلات Facebook : قدرة أفضل على استهداف العملاء

    استنادًا إلى تفاعلات المستخدمين وتحليل فيسبوك لها، يمكن للشركات اكتشاف العملاء المحتملين لعلاماتهم التجارية ومنتجاتهم وخدماتهم. فبدلًا من الإعلان بشكل عشوائي عبر صفحات فيسبوك أو المجموعات أو الحسابات الشخصية، يمكن للشركة تحديد العملاء المستهدفين بشكل أفضل. استنادًا إلى التفاعلات الإيجابية سيسهل على الشركات العثورعلى عملاءها بدقة أكبر. الأهم من ذلك، سيحصلون على فرص أفضل للتغلب على منافسيهم.

    مقدمة إلى تفاعلات Facebook : تحديد المحتوى الأفضل والأكثر حصولًا على التفاعلات الإيجابية

    يعد المحتوى جزءًا أساسيًا من التسويق، وعليه أن يُرضي العملاء. لكن رضا العملاء لا يقتصر فقط على جودة المحتوى المقدم، بل يعتمد في كثير من الأحيان على الطريقة التي تتم بها كتابته وتقديمه للعميل. من هذه الناحية، تقدم التفاعلات مساعدة كبيرة للشركات في تحديد المحتوى الأفضل والأكثر ملائمة لعملاءهم، لأنهم يستطيعون مقارنة حجم التفاعلات الإيجابية بتلك السلبية.

    مقدمة إلى تفاعلات Facebook : الحصول على رد فعل فوري عند اختبار منتجات وخدمات جديدة

    دائمًا ما يوفر الاستماع الاجتماعي للشركات تحليلات مفيدة وملاحظات تفصيلية عن ما يفكر به الأشخاص وما يريدونه وما يشعرون به. هذا يساعدهم على فهم ردود أفعال الناس تجاه منتجاتهم وخدماتهم. بالإضافة لأنه، في بعض الأحيان، يمنحهم أفكارًا لمنتجات أو خدمات جديدة. ما يمكنهم من استغلال المزيد من الفرص الملائمة لعملاءهم وبذلك يحققوا لأنفسهم أفضلية على منافسيهم. تتيح تفاعلات فيسبوك هذه المعلومات نفسها في فترة زمنية قصيرة، ما يسمح للشركات بتغيير أو تحسين منتجاتهم الجديدة.

    أصبح استخدام الرموز التعبيرية (Emojis) أكثر شعبية بشكل مدهش، حيث يجده الناس ممتعًا وفي بعض الأحيان أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم. تفاعلات فيسبوك لا تساعد الناس فقط على الرد على المنشورات بشكل أكثر سهولة وسرعة، لكنها توفر أيضًا نظرة أكثر عمقا وتعليقات مفصلة للشركات، ما يزيد من فوائد الاستماع الاجتماعي.

    المقالات الشائعة

    13 ديسمبر, 2018

    اصدار IPhone X ... وهذا ما يقوله الناس عنه

    اصدار iPhone X خبر هام لأولئك المغرمين بمنتجات Apple. كثيرون كانوا في انتظار اصدار iPhone 8، لكنهم فوجئوا باصدار طرازين من iPhone لكل منهما ميزات مختلفة. ربما كانت شركة Apple تحاول استهداف شريحتين مختلفتين من المستخدمين، لكن iPhone X حقق نجاحًا كبيرًا وأثار ضجة كبيرة.

    Muhammad Moussa
    28 دقيقة قراءة

    13 ديسمبر, 2018

    سيارات تألقت في معرض دبي للسيارات

    الذي استمر 4 أيام، خلق ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكان معظمها مرتبطًا بالسيارات المعروضة. راقبت Crowd Analyzer الحدث لتضع التقرير التالي والذي يتضمن احصاءات...

    Muhammad Moussa
    42 دقيقة قراءة

    13 ديسمبر, 2018

    هكذا نحافظ على انتاجيتنا في كراود اناليزر

    تؤكد العديد من الدراسات على تأثير الطريقة التي يعمل بها الإنسان والمكان الذي يجلس فيه على مستوى إنتاجيته. على سبيل المثال، الجلوس لفترة طويلة يضر عظامنا وصحتنا العامة. تحث الأبحاث أيضًا على استخدام تقنية Pomodoro، وهي طريقة نعتمدها في كراود اناليزر ونحث فريقنا على اتباعها. تتمثل النتيجة الأساسية...

    Muhammad Moussa
    10 دقيقة قراءة